سلم نفسك يا سعودي …. بقلم/محمد قاضي

 

عبارة صرخ بها المقاتل اليمني الجسور من على قمم جبال نجران الشاهقه حتى تردد صداها في ارجاء المكان، واوضحت مدى الذل والمهانة التي وصل اليها تحالف العدوان السعودي الامريكي على اليمن، فلم يكتفي الجند السعوديين بالهروب من مواقعهم فحسب، بل اننا شهدنا حالة من الذعر والهلع لهروب الاليات العسكرية المدرعة التي تصادمت فيما بينها، في مشهد عظيم يكشف هيبة وعظمة المقاتل اليمني الغير محصن ‘الا بالله’ عندما تطئ اقدامه الشريفه المواقع المطله على الاليات والمجنزات الامريكية.

فالعبارة تختزل في جنباتها معاني كثيرة من القوة والعزة وتصور وضع السعودية الحقيقي الذي وصلت اليه من القبضة الحديدية اليمنية، وتؤسس لمرحلة جديدة من أنتصار الحكمة اليمانية على العربدة السعودية الامريكية الصهيونية في المنطقة التي عاثت في الارض فسادا واهلكت الحرث والنسل، وانتهكت كل المحرمات بشكل فج يوحي بمدى الغل التي تكنه تلك الاسرة الخبيثة التي غرسها المستعمر البريطاني في جسد الامة العربية والاسلامية.
فهذه المقولة ستكتب بأحرف من نور لانها تثبت من ان المقاتل اليمني الذي يمثل شعبه لا يكن الحقد او يحمل النفس الانتقامية التي يحملها العدوان السعودي الامريكي تجاه الشعب اليمني أطلاقا، بل انها تعبر عن الحرص على ان لا تزهق اي نفس الا بالحق، بل انه يحاول ان يراجع الجندي السعودي للعدول عن موقفه ويسلم نفسه حتى يكون في مأمن وسيحظى بالراعية الكاملة من قبل افراد الجيش واللجان الشعبية.
لذلك السعودية امام مفترق طرق اما ان توقف عدوانها وترفع حصارها، واما ان تستمر في غيها ورعونتها الى ان تلقى حتفها ونهايتها المخزية، فرجال الله عقدوا العزم على المضي قدما قدما حتى الوصول الى قصر سلمان، فمن يسقط اكثر من موقع عسكري في غضون ساعات بنجران وجيزان وعسير، بإستطاعته ان يسقط المدينة تلو الاخرى في غضون اشهر قليله ومع ذلك على الله بعسير بفضل الله وقوته وما ذلك على الله بعسير.
قد يعجبك ايضا